من نحن

من خلال تجربتنا الشخصية الممتدة منذ عام ٢٠٠٦ وحتى اليوم مع مراكز علاج متعددة و متخصصة بإعادة تأهيل الجهاز الحركي إبتداءاً من سورية ، المجر ، سلوفاكيا ، بريطانيا ، سويسرا ، وحالياً في ألمانيا. ومن خلال الإلمام بكامل تفاصيل رحلة العلاج وبالصعوبات التي ستواجه الأهل أثناء علاج طفلهم سواءً كان في بلدهم أم في أي بلدٍ آخر، ومن خلال النتائج المتميزة التي حصلنا عليها بفضل ثباتنا على طريق اقتنعنا من البداية بأنه الطريق الأفضل للحصول على النتائج المرجوة. ووجدنا أنه من الضروري تأسيس هذه الشركة حتى نستطيع من خلالها إرشاد الأهل نحو ذات الطريق والعمل معهم كفريق واحد، مما سيوفر الكثير عليهم من الوقت والمال وبالتالي سينعكس هذا بشكل مباشر بالفائدة على الطفل في نهاية المطاف.

من هم زبائننا

الشلل الدماغي (إعادة تأهيل الجهاز الحركي)
• كل عائلة لديها لأول مرة مثل هذا النوع من الإصابة ولا تملك أي تصور عن كيفية بدء العلاج.
• كل عائلة لديها عدة اختيارات ولاتعرف من أين تبدأ وكيف ترتب الأولويات.
• كل عائلة دخلت بالفعل تجربة علاج ولكنها لم تحقق النتائج المرجوة وأصيبت بعدها بخيبة أمل ، فقررت التوقف عند الحد الذي وصلت إليه.
• كل عائلة تُخضع طفلها لعلاج معين و لديها الشعور بأن هذه الطريقة غير مجدية ، لكن ليس لديهم المعلومات عن أيّة طريقة ثانية.

هدفنا

إعداد خطة العلاج الملائمة بالمشاركة مع الفريق المختص والأهل بشكل يتناسب مع الوضع الصحي للطفل آخذين بعين الإعتبار الوضع المادي للأهل. من ثم مرافقة الأهل خطوة بخطوة أثناء تنفيذ خطة العلاج ، بشكل يصبحون معه ملمين بكامل التفاصيل ومدى تحقيق الفوائد من خلالها وكيف يمكن أن تسير خطة العلاج للمرحلة التالية بشكل ملائم وناجح أيضاً.

طموحنا

أن يصل الطفل وعائلته ذات يوم إلى القدرة على إعداد خطة علاج فعالة و تلامس الواقع إلى حدٍ بعيد ، وبالتالي يصبح الطفل وعائلته طرفاً مقرراً في رحلة العلاج ، ليس فقط منفذاً و ممولاً.

لماذا عن طريقنا

يقول المثل ، إسأل مجرب و لا تسأل حكيم
أما نحن فنقول ، إسأل المجرب و إسأل الحكيم لأن صاحب التجربة هو الذي سيدلك على الحكيم الصحيح

عندما قررنا العمل بالوساطة الطبية، كان ذلك لقناعتنا المطلقة بأن أصحاب التجارب الشخصية ( خاصة بما يتعلق بالموضوع الصحي ) لديهم مؤهلات إضافية للعمل في هذا الميدان، الذي يتناول أشد المواضيع حساسية لدى كل إنسان. وأن راحة أي شخص يطمح للشفاء بالتأكيد لن تأتي فقط بتوفير وسائل الراحة من إقامة و وسائل نقل الخ… بل ستأتي من خلال اللغة المشتركة التي من خلالها لن يضطر لإرهاق و تشتيت ذهنه للتعبير عن أولوياته وبذلك سيتمكن من التركيز بشكل كبير و مفيد على الشيئ الأهم بالنسبة له ، ألا و هو الشفاء. هذا سيكون من خلال حصولك على النصيحة من قبل شخصٍ مر بتجربةٍ شخصيةٍ تشابه تجربتك الحالية، فهو يعرف بالضبط ما هي الأولويات بالنسبة إليك و كيف عليك ترتيبها وهو الشخص الوحيد الذي يستطيع فهم مشاعرك وحرصك على تقديم الأفضل لنفسك. سوف يكون معك عند كل خطوة من خطوات العلاج، إبتداءاً من حصولك على الرأي الطبي وحتى تنفيذ كل توصيات الفريق الطبي بما يتعلق بموضوع العلاج.

أسـئلة هامة

أي مركز علاج هو الأفضل؟

 

نحن سمعنا أن المراكز في أميركا ممتازة. .. صديق لنا نصحنا بمركز في ألمانيا وآخر قال أوروبا الشرقية فقط لديها المراكز الممتازة للعلاج الفيزيائي و هكذا … قصص و نصائح كثيرة قد تحصلون عليها من هنا و هناك، لكن الشيء الأهم الذي عليكم معرفته هو أن طرق إعادة تأهيل الجهاز الحركي لا تتجاوز سبع طرق وبالمقابل هناك عشرات مراكز إعادة التأهيل، وهذا يعني إختيار طريقة العلاج هي الخطوة الأساسية ومن ثم يأتي إختيار المركز.

هل النتائج مضمونة؟

هذا السؤال الذي يراود الأم و الأب قبل إخضاع طفلهم لأي نوع علاج و قبل التوجه لأي مركز ، هل ستكون النتائج ناجحة بنسبة مئة بالمئة! هنا لا بد من الاجابة بشكل مهني و واقعي. عند توجهكم لبلد لديه الشهرة الكبيرة بمشافيه و المراكز العلاجية ، هذا لا يعني مباشرة الحصول على النتائج الممتازة بشكل سريع وفوري. لا بد هنا من الإشارة إلى أن المشوار طويل و الطريق لا يخلو من العوائق و المطبات ولا يوجد بلد بعينه أو مدينة أو مركز واحد قادر على إنجاز المهمة بشكل كامل. أحياناً كثيرة قد يكون من المفيد و الضروري الإنتقال من بلد لآخر و تغيير نوع العلاج حسب ما تتطلبه المرحلة في حينها، و مستوى التطور عند الطفل. أيضاً فإن المبالغ الطائلة التي يتم إنفاقها ليست مقياساً لنجاح العلاج، فإرتفاع مبلغ الفاتورة لا يعني أن النتائج بالضرورة أفضل. لذلك سنقوم بتزويدكم بكافة المعلومات التي ستمكنم من إتخاذ القرار المناسب والصحيح.

.

ماذا يمكننا أن نفعل عندما تكون الإصابة لدى طفل رضيع؟

ففي هذه الحالة نفترض أنه لا توجد لديكم خبرات سابقة من ناحية نوع الإصابة و طرق العلاج المتوفرة ، أيضا الوقت اللازم عادةً للعلاج و المبلغ المالي الواجب توفيره. إذاً من أين نبدأ و كيف! بالرغم من هذا لديكم فرصة كبيرة لإعادة تأهيل الجهاز الحركي لديه ، فكلما بدأ العلاج من عمر مبكر كلما كانت النتائج أفضل ورحلة العلاج قد تصبح أقصر. في المجر على سبيل المثال ، يبدؤون العلاج من عمر ثلاثة أسابيع فقط ، وهذا ينعكس بالفائدة بشكل ملحوظ على التطور الحركي عند الطفل ، و يوفر وقتاً كبيرا عليه في المستقبل.

نصائح ذهبية

د نسمع عن مركز معين أنه حقق نتائجاً مذهلة لأحد الأطفال ، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أنه سيحقق نفس النتائج بالضرورة مع طفلنا. فإن كل حالة لها خصوصية معينة لا تنطبق على باقي الحالات ، وقد تتوافق معها ببعض التفاصيل ، لكنها حكماً تختلف معها بتفاصيل كثيرة. أحياناً يكون لدى العائلة طفلين توأم لديهما نفس الإصابة ، قد تفلح طريقة علاج مع أحدهما أكثر من الآخر ، و قد يضطر أحدهما لإجراء عمل جراحي ، بينما الآخر لن يضطر لذلك. هذا يعني أنه لا يتوجب علينا التوجه لمركز بعينه لمجرد أننا سمعنا عنه من إحدى العائلات أنه ممتاز أو أن نقوم بإجراء عمل جراحي لطفلنا لمجرد أنه حقق نتائج مذهلة مع طفل آخر. اختياركم و قراركم يكون حصراً بعد حصولكم على كامل المعلومات بشكلٍ كافٍ. معلوماتٌ عن طرق العلاج المتوفرة و ما هو دور كل طريقة بالضبط ، هل هي مناسبة لهذه المرحلة أم يجب تأجيلها أو ربما الإستغناء عنها . اختياركم يتوقف على حالة طفلكم بعينها ولا يجب قياسها على باقي الحالات.

ليس فقط في منطقتنا العربية ، بل في كل مكان تنهال النصائح على أهل الطفل من الأقارب ، الأصدقاء ، محيط العمل و حتى الجوار. الكثير من هذه النصائح لا يمكن أخذها بعين الإعتبار ، لأنها تأتي غالباً من أشخاص ليست لديهم خبرة عملية أو تجربة شخصية في إعادة تأهيل الجهاز الحركي.

النصيحة ضرورية و مفيدة في كثير من الأحيان ، لأنه من الصعب جمع كامل المعلومات المتوفرة عن أنواع العلاجات و المراكز . لكن من الأفضل لكم دائماً أخذ النصيحة من الأهالي الذين لديهم خبرات سابقة و تجارب شخصية في هذا المجال. مع التذكر دائماً ، أن الإصابات ليست جميعهاً على مستوى واحد وأن نسبة الفائدة من العلاج قد تختلف من طفلٍ لآخر.

دور الأهل في رحلة العلاج يكون عادةً محصور بتغطية نفقات العلاج ليس إلا، على أساس أنهم ليسوا أطباء و ليسوا معالجين فيزيائيين . هذا الكلام صحيح من الناحية النظرية ، لكن الأهل هم من يعيشون مع طفلهم لحظة بلحظة و بالتالي هم الوحيدون القادرون على فهم إشارات الرضى أو عدمها ، الصادرة عن الطفل كردة فعل على طريقة العلاج المتبعة. ونحن من خلال تجربتنا تأكدنا أن الأهل هم عنصر أساسي في المساهمة بإتخاذ القرار بالنسبة لمتابعة خطة العلاج، تعديلها أو حتى إستبدالها. كلما فهم الأهل دورهم أكثر و أصبحوا بقلب الخطة العلاجية كلما استفاد الطفل أكثر وسار بخطوات العلاج بطريقة أسرع و بفعاليةٍ أكبر. من خلال عملنا المشترك ، سيصبح لدى الأهل بعد التأهيل و التدريب من قبلنا ، القدرة على الاستمرار لوحدهم بطريق العلاج بصورة صحيحة و مفيدة ، تعكس الحد الأقصى الممكن من الفائدة للطفل.

خطـة العـلاج

ما هي خطة العلاج وما أهميتها ؟

من خلال تجربتنا الشخصية وجدنا أن التخطيط الصحيح بشكل مسبق يوفر الكثير من الجهد على العائلة و الطفل بشكل خاص ويوفر أيضاً التكاليف المالية بشكل كبير ‫.‬ هنا لا بد من التنويه إلى نقطة في غاية الأهمية و هي أن طريق إعادة تأهيل الجهاز الحركي توجد فيه الكثير من المراحل التي تفرض علينا التجربة أحياناً و بالتالي قد تكون هذه التجربة ناجحة أو غير ناجحة في بعض الأحيان. وعليه فإن تكرار التجارب بدون تخطيط يؤدي بالضرورة إلى إضاعة الجهود و صرف مبالغ مالية من الممكن الإستفادة منها بشكل أفضل.

خطة العلاج هي عبارة عن برنامج شامل للعلاج تتراوح مدته من بضعة أشهر إلى سنة كحد أقصى بما يتوافق مع كل حالة ، بشكل يتم من خلالها توفير الجهد والمال إلى أكبر حد ممكن ‫.‬ تتضمن الخطة شرح تفصيلي عن طرق العلاج التي من الأفضل اتباعها ، بإلإضافة إلى أسماء و عناوين المراكز الأفضل و الأكفّأ لتنفيذ تلك الطرق.
كما تتضمن كافة النفقات المتوقعة خلال فترة العلاج ، من نفقات العلاج، الإقامة و السفر وغيره. وهي تساعد في التوجه بالطريق الصحيح منذ البداية في حال كانت الرحلة قد بدأت للتو أو أنها كفيلة بإعادة متابعة الطريق بطريقة صحيحة في حال أن رحلة العلاج قد بدأت بالفعل منذ فترة.

متطلبات العلاج الصحيح تأتي بالتسلسل عبر النقاط التالية

  • اختيار العلاج الضروري و المركز المناسب
  • القيام بالعلاج بالوقت المناسب
  • تأمين المبلغ المالي اللازم لتغطية نفقات العلاج

جميع النقاط السابقة ، من الأفضل وضعها ضمن خطة علاج واضحة و منظمة ، و يجب وضعها من قبل خبير و صاحب تجربة شخصية في مجال إعادة تأهيل الجهاز الحركي.

خدماتنـا

ما هي خطة العلاج وما أهميتها ؟

من خلال تجربتنا الشخصية وجدنا أن التخطيط الصحيح بشكل مسبق يوفر الكثير من الجهد على العائلة و الطفل بشكل خاص ويوفر أيضاً التكاليف المالية بشكل كبير ‫. هنا لا بد من التنويه إلى نقطة في غاية الأهمية و هي أن طريق إعادة تأهيل الجهاز الحركي توجد فيه الكثير من المراحل التي تفرض علينا التجربة أحياناً و بالتالي قد تكون هذه التجربة ناجحة أو غير ناجحة في بعض الأحيان. وعليه فإن تكرار التجارب بدون تخطيط يؤدي بالضرورة إلى إضاعة الجهود و صرف مبالغ مالية من الممكن الإستفادة منها بشكل أفضل.

خدمات إضافية:

1- تأمين حجز مكان الإقامة و السكن في الفندق أو الشقة السكنية.

2- التنقل من المطار إلى مكان الإقامة.

3- تنظيم البرامج الترفيهية لكافة أفراد العائلة ‫.‬

4- من خلال شركائنا سيتم توفير أفضل وسائل المساعدة وأحدثها ‫(‬ الكرسي المتحرك ‫، الووكر ، الضمادات و الجبائر الخاصة إلخ… ) ‬

5- جميع الخدمات التي تقدمها بشكل إعتيادي مكاتب السياحة و السفر .

الإتصال بنا

 ألمانيا

ترك رسالة